ابن حبان
156
صحيح ابن حبان
عليه أبو طلحة حزنا وعطاء حتى تضعضع قال وأبو طلحة يغدو على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويروح فراح روحة ومات الصبي فعمدت إليه أم سليم لغضبهم وجعلته في مخدعنا فأتى أبو طلحة فقال كيف أمسى بنى قالت بخير ما كان منذ اشتكى أسكن منه الليلة قال فحمد الله وسر بذلك فقربت له عشاءه فتعشى ثم مست شيئا من طيب فتعرضت له حتى واقع بها فلما تعشى وأصاب من أهله قلت يا أبا طلحة رأيت لو أن جارا لك أعارك عارية فاستمعت بها ثم أراد أخذها منك أكنت رادها عليه فقال أي والله انى كنت لرادها عليه قالت طيبة بها نفسك قال طيبة بها نفسي قالت فان الله قد أعارك بنى ومتعك به ما شاء ثم قبض إليه فاصبر واحتسب قال فاسترجع أبو طلحة وصبر ثم مطرف غاديا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثه حديث أم سليم كيف صنعت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله لكما في ليلتكما قال وحملت تلك الواقعة فأثقلت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة إذا ولدت أم سليم فجئني بها قال خرقة فجاء فمضغ رسول الله صلى الله عليه وسلم تمرة فمجها في فيه فجعل الصبي يتلمظ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة حب الأنصار التمر فحنكه وسمى عليه ودعا له